جميع المواضيع

Wednesday, July 18, 2012

جلست ليلى والذئب يوما, فسألته:"ويك ما مقصدك من الالحاح"
اجابها:"لم تهربين اذا"
على اي حال, ما انفكت ليلى تنتظر الذب بخوف, علها ظنت منطقيا بان الترقب خير من الخمول. أما الذئب فليس تاركا الامر, وليس يرى في ليلى الا فريسه ينهش لحمها. اما هي فخلافها معه بالمنطق, لم قد تنقاد وراء خوف قد خلقته, ولم قد ترى فيه قاتلها. هي حياة وليست بحياة. ان تخاف من شيئ قد صدر.
سمعت احدهم يقول انه حين ترى مشهدا مرعبا فلا تغمض عينيك, لانك سترى ما هو افظع منه كثيرا, انما افتح عينيك وحلل ما ترى فلعله ليس مخيفا لهذه الدرجة.

ليلى والذئب

جلست ليلى والذئب يوما, فسألته:"ويك ما مقصدك من الالحاح"
اجابها:"لم تهربين اذا"
على اي حال, ما انفكت ليلى تنتظر الذب بخوف, علها ظنت منطقيا بان الترقب خير من الخمول. أما الذئب فليس تاركا الامر, وليس يرى في ليلى الا فريسه ينهش لحمها. اما هي فخلافها معه بالمنطق, لم قد تنقاد وراء خوف قد خلقته, ولم قد ترى فيه قاتلها. هي حياة وليست بحياة. ان تخاف من شيئ قد صدر.
سمعت احدهم يقول انه حين ترى مشهدا مرعبا فلا تغمض عينيك, لانك سترى ما هو افظع منه كثيرا, انما افتح عينيك وحلل ما ترى فلعله ليس مخيفا لهذه الدرجة.

نشر في : 12:27 PM |  من طرف Unknown

Friday, July 6, 2012


بسمك اللهم
وترى في الأمر غرابه!
يحدثك احدهم عن الثقه بالنفس وقد كتب فيها ما كتب وسيق فيها ما سيق
تمتعت بقولها الأذان واقشعرت لها الأبدان, وشعر اخو جهل بالإيمان عند سماعها تردد في كل حدب وزمان.
قصدت وصديقي مقعدا وقعدنا هنيهة نتأمل عظمه القران, ونستهل حديثنا بقول الرحمن. فاستوقفتنا ايه من رهبة المنان , بعد أن أعوذ بالله من الشيطان : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ .
وخضنا في الحديث ما به من الإيمان على سنه حبيب الرحمن وفي ضوء صحابته الكرام .
سرحنا في خيالات الزمان وأخذنا الحديث لديباجات هذا المكان , أوليس هذا خلق ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ  ! ومن نظره عين إلى أين ! كان المقصد يسحبنا للتفكر في كلام المدعين المعاصرين المتنورين المتفلسفين, حتى وصل بنا الأمر إلى : أيها النفس بمن تثقين ولم توثقين ؟
صعدنا بأشخاصنا إلى السماء وفكرنا من أين يأتي الماء وما ان وقفنا عند آيات الخلق الرهباء , عرفنا النفس ذات الأهواء. عجبا لقوم يأخذون النفس عده وهي لهم رده. ويعقلون بها المدة وفيها كل شده , يضربون بها الأمثال وكل من قادته نفسه تمثال.
أما كفاهم قول رب الأقوال, العزيز المتعال , بعد أن أعوذ بالله من الشيطان المختال : يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.
قد علمنا حينها ان في الفكر أقوال وفي العلم أهوال ولكن أوقفتنا الأعمال. ولنا في رسل الله والصحابة أسوة حسنه, إن تبعناها كنا مع الكرام البررة. فلم الإكثار في حديث النفس وقد علم ما هي , ولم الإطالة في شرحها ومن تبعها واهي؟ وما يشعرك بالغيرة, كثره ما يقبل الناس على دروس الثقة بالنفس وكتبها, وما يشعرك بالحيرة تطبيق بعضهم لنظريات فلسفيه دون الأخذ بالمعاني القرآنية وهي لهم هدى دون ضلال الكلمات الانسيابية.
نحن بنو ادم في قول مختلف, وقد صدق أبو العلاء حين وصف :ولا يقومُ على حقٍّ بنو زمنٍ،       من عهد آدمَ كانوا في الهوى شُعَبا.
وقد كفى كلام ربي ووفى وتحدى فصدق وقد ملك فقدر وبسط فقهر وقد انصف النفس  فصدر: وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى . فأينا يثق بالنفس ظالم , وأينا يتبع هواها نادم.
كثر في الحديث ما كثر وقد قصر منه ما قصر واني على إيمان قد قدر انه سبحانه العلي الغفور :يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ .
لو كان لي أن أغيرها فسأقول: " لا تخجل من سحنتك" على سبيل التمثيل.
فلله انتم

في النفس


بسمك اللهم
وترى في الأمر غرابه!
يحدثك احدهم عن الثقه بالنفس وقد كتب فيها ما كتب وسيق فيها ما سيق
تمتعت بقولها الأذان واقشعرت لها الأبدان, وشعر اخو جهل بالإيمان عند سماعها تردد في كل حدب وزمان.
قصدت وصديقي مقعدا وقعدنا هنيهة نتأمل عظمه القران, ونستهل حديثنا بقول الرحمن. فاستوقفتنا ايه من رهبة المنان , بعد أن أعوذ بالله من الشيطان : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ .
وخضنا في الحديث ما به من الإيمان على سنه حبيب الرحمن وفي ضوء صحابته الكرام .
سرحنا في خيالات الزمان وأخذنا الحديث لديباجات هذا المكان , أوليس هذا خلق ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ  ! ومن نظره عين إلى أين ! كان المقصد يسحبنا للتفكر في كلام المدعين المعاصرين المتنورين المتفلسفين, حتى وصل بنا الأمر إلى : أيها النفس بمن تثقين ولم توثقين ؟
صعدنا بأشخاصنا إلى السماء وفكرنا من أين يأتي الماء وما ان وقفنا عند آيات الخلق الرهباء , عرفنا النفس ذات الأهواء. عجبا لقوم يأخذون النفس عده وهي لهم رده. ويعقلون بها المدة وفيها كل شده , يضربون بها الأمثال وكل من قادته نفسه تمثال.
أما كفاهم قول رب الأقوال, العزيز المتعال , بعد أن أعوذ بالله من الشيطان المختال : يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.
قد علمنا حينها ان في الفكر أقوال وفي العلم أهوال ولكن أوقفتنا الأعمال. ولنا في رسل الله والصحابة أسوة حسنه, إن تبعناها كنا مع الكرام البررة. فلم الإكثار في حديث النفس وقد علم ما هي , ولم الإطالة في شرحها ومن تبعها واهي؟ وما يشعرك بالغيرة, كثره ما يقبل الناس على دروس الثقة بالنفس وكتبها, وما يشعرك بالحيرة تطبيق بعضهم لنظريات فلسفيه دون الأخذ بالمعاني القرآنية وهي لهم هدى دون ضلال الكلمات الانسيابية.
نحن بنو ادم في قول مختلف, وقد صدق أبو العلاء حين وصف :ولا يقومُ على حقٍّ بنو زمنٍ،       من عهد آدمَ كانوا في الهوى شُعَبا.
وقد كفى كلام ربي ووفى وتحدى فصدق وقد ملك فقدر وبسط فقهر وقد انصف النفس  فصدر: وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى . فأينا يثق بالنفس ظالم , وأينا يتبع هواها نادم.
كثر في الحديث ما كثر وقد قصر منه ما قصر واني على إيمان قد قدر انه سبحانه العلي الغفور :يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ .
لو كان لي أن أغيرها فسأقول: " لا تخجل من سحنتك" على سبيل التمثيل.
فلله انتم

نشر في : 12:44 PM |  من طرف Unknown
ما الذي دفق البداهة في قلوب البشر؟ ولم جعلت البداهة أصلا للطبيعة الفكرية للانسان؟
أليس أجدر بالقول أن من باب اعمال العقل وضع حدود للتفكير العقلي الواسع؟ وعلى اي حال، فان التفكير ليس معيار الحكم في هذا. 
أينا يجعل في التفكير في البديهيات يجد الرضا والنقص على حد سواء. فالرضا بأن تعلم نصف ما جهلت, والنقص أن لا تدري اين تجد نصف المعرفة الاخر. هذا ما جعل بعض الوجوديون يعتقدون بالتفكير المطلق الذي يلزم الحدثية للمحدث. والتفكير الذي  يجعل القدريين يشرعون في ضرب الامثلة البديهية, وامرهم امر المجسمة في ذلك. أما الدهريين فأمرهم خارج عن التفكير، فهي بلاهة أكثر منه بداهة. ولما كانت الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم، لم اتجه الفلاسفة او المتفلسفين الى ان الحدث صدر عن عجز بعد قوة ! لم قد يخلق العقل البشري منطق كهذا رغم استنتاجه بالطاقة؟ ولم قد يخلق نظرة كهذه في حين انه يلزمه اطار يجعل للعقل عقلانيته, وليس هذا تحجيما للعقل او ضربا في الودع, انما هو معلوم بموجب اعمال العقل وليس بديهي, حتى نخرج من قائمه من يعتقدون بالبداهة. ولا زلنا ندعي قول الطبيعة الخارقة رغم انها نظرات اندثرت منذ زمن, شأنها شأن الافكار الاوروبية التي ماتت واحياها من اعتقدوا انفسهم عرب من الشرق بحجه فراغ التفكير. وبحجه كون بعض الافكار الغربية ذات ثورة نفسيه ونقمات على المجتمعات. ثم اين ما يسمى بالنظام الكوني في نظرية الطبيعة المطلقة؟ واين من يعتقد بهذا من السلوك الانساني؟ اين هم من خلق قد صدر وعلم قد بلغ! حقا في البداهة نظريات, وفي الحق اعجازز
قد نفذ التفكير بهذا و الكتابة فيه. الحق حق وليس حقيقة!

في البداهة

ما الذي دفق البداهة في قلوب البشر؟ ولم جعلت البداهة أصلا للطبيعة الفكرية للانسان؟
أليس أجدر بالقول أن من باب اعمال العقل وضع حدود للتفكير العقلي الواسع؟ وعلى اي حال، فان التفكير ليس معيار الحكم في هذا. 
أينا يجعل في التفكير في البديهيات يجد الرضا والنقص على حد سواء. فالرضا بأن تعلم نصف ما جهلت, والنقص أن لا تدري اين تجد نصف المعرفة الاخر. هذا ما جعل بعض الوجوديون يعتقدون بالتفكير المطلق الذي يلزم الحدثية للمحدث. والتفكير الذي  يجعل القدريين يشرعون في ضرب الامثلة البديهية, وامرهم امر المجسمة في ذلك. أما الدهريين فأمرهم خارج عن التفكير، فهي بلاهة أكثر منه بداهة. ولما كانت الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم، لم اتجه الفلاسفة او المتفلسفين الى ان الحدث صدر عن عجز بعد قوة ! لم قد يخلق العقل البشري منطق كهذا رغم استنتاجه بالطاقة؟ ولم قد يخلق نظرة كهذه في حين انه يلزمه اطار يجعل للعقل عقلانيته, وليس هذا تحجيما للعقل او ضربا في الودع, انما هو معلوم بموجب اعمال العقل وليس بديهي, حتى نخرج من قائمه من يعتقدون بالبداهة. ولا زلنا ندعي قول الطبيعة الخارقة رغم انها نظرات اندثرت منذ زمن, شأنها شأن الافكار الاوروبية التي ماتت واحياها من اعتقدوا انفسهم عرب من الشرق بحجه فراغ التفكير. وبحجه كون بعض الافكار الغربية ذات ثورة نفسيه ونقمات على المجتمعات. ثم اين ما يسمى بالنظام الكوني في نظرية الطبيعة المطلقة؟ واين من يعتقد بهذا من السلوك الانساني؟ اين هم من خلق قد صدر وعلم قد بلغ! حقا في البداهة نظريات, وفي الحق اعجازز
قد نفذ التفكير بهذا و الكتابة فيه. الحق حق وليس حقيقة!

نشر في : 12:30 PM |  من طرف Unknown

Thursday, June 21, 2012


نائل خضر
نظرة إجمال عن سير دورة" سيادة القانون" ضمن مشروع "تعزيز دور الإعلام في الرقابة على أنظمة العدالة"
لطالما أردت أن أعرف الفرق بين النظرية والتطبيق, والفرق بين العدالة والقانون, وأيهما أسبق, ولم جعل العالم يسوق في القانون دون العدالة. لازلت أتسائل عن هذا وغيره من بعض الأمور الغائبة عن إدراكي, وصادقا أقول أنه في تفكيري هذا لا يرضيني القول القائل:" عدم القدرة على الإدراك إدراك". وحيث أن لدي القدرة على الإدراك, لكن عجزي في الوسيلة والطريقة. وكانت المشيئة بتمهيدي لبعض الذي اجهل, فجعلت أفكر في خبايا القانون وحيل المحامين وقضايا الفساد ونكبات الأمم و والأزمات المتصاعدة والمظالم والحكومات, دون ذلك من التجاوزات الإنسانية للمفاهيم والمبادئ الطبيعية والوضعية على حد سواء. قد بحثت كثيرا في الكتب عن ضالتي, ويمكنني القول أنني وجدت النظرية وشيئا من التطبيق لكن ليس كل ما أريد. أسمح لنفسي بالإطالة في هذا السياق قبل عرضي لمغزى التقرير. إني قد علمت على وجه القياس أن الإيجاب والسلب ليس يختص بالحمليات, بل في الاتصال والانفصال؛ فإنه كما أن الدلالة على الحمل إيجاب, فإن الدلالة على وجوب الاتصال إيجاب؛ وكذلك السلب, وكل سلب هو إبطال الإيجاب ورفعه. وكذلك يجري فيهما الحصر والإهمال. وقد تكون القضايا كثيرة والمقدمة واحدة. علي أي حال, هذا ما لخصته من بعض قراءاتي للأصول, حيث وجدت ما يغذي فضولي ولو الشيء القليل مما جهدت في الاستقراء.
جئت إلى المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية علّي أدرك ما ردت, والصدق أولى, لأنني وجدت الكثير ما زاد اهتمامي بمتابعة فترة تدريبي على يد من وجدتهم أهلا للتدريب. إن المعهد قد خدم معرفتي جدا بعقده لمشروع "تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة", حيث كنت فردا من جمع يحضر الدورة التدريبية" سيادة القانون"  من تاريخ 16-62012 إلى 21-6-2012 . وأغلب القول أن من معي شأنهم شأني في جهل بعض ما قيل, وأظن أن اغلبهم قد أجمع القول بالفائدة. بدأنا بالتعرف على القانون كأصول وأبعاد وحيثيات مع الأستاذ سامر موسى, وربطا بما قاله شرحت لنا الأستاذة ليلى البيومي الشيء الوفير عن الشرعة الدولية لحقوق الإنسان. وفي يومنا الثاني وجدت بعض ما أردت مع القاضي زاهر السقا, حيث تحدث عن المحاكم وآليات عملها واختصاصاتها ومراكز الشرطة ونقابة المحامين على وجهي الخصوص والعموم. تعلمت منه الهيكلية المحاكمية والمراتب الطبقية للمحاكم وعلاقاتها ببعضها البعض, ما أثرى معرفتي بحقي وواجبي وكيفية تعاملي مع كلاهما أمام القضاء. أما المحامي كارم نشوان فقد أثرانا بجملة من المعلومات عن النظام القانوني في فلسطين ومفهوم النيابة العامة وإجراءاته,ا فله جزيل الشكر. وفي اليوم الثالث تابع الأستاذ كارم عن استقلال القضاء وضمان المحاكمة العادلة بالمفهوم القانوني, وما يترتب على المواطن والدولة من التزامات تجاه بعضهما البعض. وهنا توقفت في التفكير قليلا وسألته عن بعض الأمور التي تتعلق بالعدالة القضائية, وقد أشفى الإجابة. أما الأمر الأكثر أهمية نظرا لواقعنا الذي اختلط به الحق بالباطل, والجهل باللاجهل, فهو عرض الأستاذة ميرفت النحال. استخلصت منها أن أمور الدنيا حق وقضاء, فمن أسلف فليقتضي , ومن قضى فقد وفى. وما يخدم أهدافي القادمة قولها في حق التجمع السلمي, الذي زاد وعيي بما يدور حولي ودعمني بالرؤية الواضحة لبعض المفاهيم الغائبة كبعض الحقوق المنتهكة, في ظل نظام لا يرى في الإنسان إلا كائن أو سلعة, إن صح التعبير. أما يومنا الرابع فهو رائع, حيث طالت الجلسة مع الدكتور محمد أبو سعدة الذي وسع نطاق التفكير بالحريات ولوازمها, والحقوق وضوابطها, وخص بالذكر ما يهم الصحفيين أو الإخباريين. أسلف الدكتور عن بعض مواد الدستور التي تقر بحرية التعبير والرأي وحرية الصحافة وحرية الملكية الفكرية, وان كانت ثلاثتها مقيدة بشروط ألزمتها الدولة. والصدق أني تعلمت الكثير منهو أو دعني أقول أنني جئت لهذا! لأنه قد بسط لنا نطاق تداول المعلومة, في الوصول والحصول, وضوابط الحق, وحيث أن إتباع  المجتمعات للقانون يحدد رقيها من تخلفها. فتحت لي الآفاق على بعض مواد الدستور كالمواد 19,27,59,2,4 والتي تنص بمجملها على الحق في التعبير والرأي والحصول على المعلومة والشفافية والمساءلة والطباعة والنشر. وتحدد هذه الحقوق بعض المواد كالمواد 47,7 بنصها على عدم نشر ما يتعارض مع مبادئ الحرية أو امن الدولة والآداب العامة. وهنا استطرق حكمة سولون الشاعر( أحد حكماء اليونان السبعة)" من فعل خيرا فليجتنب خالفه, إلا دعي شريرا". تابع ذلك من الحقوق المتعلقة بجمع المعلومات وتوثيقها وتداولها الأستاذ حسين حماد, الذي أعطى فكرة مجملة عن مفاهيم وحقوق تهم الصحفي وضوابط الوصول للمعلومة والحصول عليها وتوثيقها وما يلزم لتداولها. أما عن اليوم الخامس والأخير, فقد بدأ بداية نشطة مع المحامي بكر التركماني بعرضه لأحد القضايا المفاهيمية الأساسية والتي من خلالها يستطيع الصحفي أو أي مواطن معرفة حقه وكيفية الدفاع عنه, ألا وهي الإجراءات الجزائية وقوانين العقوبات. وأوضح في ذلك إجراءات تنفيذ القانون, وما الجهات التي تعرض عليها القضية, وما وظائف كل جهة, كما عرض لإجراءات التفتيش, أصولها وفروعها واختراقاتها. نوه الأستاذ لقضية تهم الجميع, وهي إجراء جمع الاستدلالات وما يحدث بها من انتهاكات لحقوق الإنسان, وحيث أن مفهوم التحقيق الفعلي هو الذي يجري أمام النيابة, كما تحدث أيضا عن إجراءات المرافعة.استفدت الكثير منه وفهمت الآن معنى القول القائل: "الغائب المطلوب في طي الشاهد الحاضر". ختمت اللقاء المحامية فاطمة عاشور بحديثها عن قانون العقوبات الفلسطيني وتطبيقه من عدمه.
هذا ملخص بسيط دون الكثير من الحيثيات عن ما تعلمته خلال الدورة. وخلاصة القول أنهم جميعا خلقوا لدي وعيا لم أكن لأدركه لولاهم, وعيا بضرورة إتباع الحق, ومعرفة كيفية إتباعه دون التعرض للدغات من يفترض بهم تطبيق العدالة, ومعرفة الثغرات التي تمكني من الدفاع عن نفسي وعن الإنسان بعدل وعدالة. وليس يغيب عن ذهني حقا في كل سطر الشكر لمجلس الإدارة وكذلك منسقي المشروع, ولا يسعني حصر الشكر للمدربين على جهدهم. ونهاية أنني استمتعت واستفدت وتبصرت بما جهلت. واسمح لنفسي بان أتم قولي بعبارة من شعر أميروس(صاحب الإلياذة و الادوسية):" اذكر نفسك أبدا: أنك إنسان".














حرر بتاريخ 21-6-2012  

نظرة إجمال عن سير دورة" سيادة القانون" ضمن مشروع "تعزيز دور الإعلام في الرقابة على أنظمة العدالة"


نائل خضر
نظرة إجمال عن سير دورة" سيادة القانون" ضمن مشروع "تعزيز دور الإعلام في الرقابة على أنظمة العدالة"
لطالما أردت أن أعرف الفرق بين النظرية والتطبيق, والفرق بين العدالة والقانون, وأيهما أسبق, ولم جعل العالم يسوق في القانون دون العدالة. لازلت أتسائل عن هذا وغيره من بعض الأمور الغائبة عن إدراكي, وصادقا أقول أنه في تفكيري هذا لا يرضيني القول القائل:" عدم القدرة على الإدراك إدراك". وحيث أن لدي القدرة على الإدراك, لكن عجزي في الوسيلة والطريقة. وكانت المشيئة بتمهيدي لبعض الذي اجهل, فجعلت أفكر في خبايا القانون وحيل المحامين وقضايا الفساد ونكبات الأمم و والأزمات المتصاعدة والمظالم والحكومات, دون ذلك من التجاوزات الإنسانية للمفاهيم والمبادئ الطبيعية والوضعية على حد سواء. قد بحثت كثيرا في الكتب عن ضالتي, ويمكنني القول أنني وجدت النظرية وشيئا من التطبيق لكن ليس كل ما أريد. أسمح لنفسي بالإطالة في هذا السياق قبل عرضي لمغزى التقرير. إني قد علمت على وجه القياس أن الإيجاب والسلب ليس يختص بالحمليات, بل في الاتصال والانفصال؛ فإنه كما أن الدلالة على الحمل إيجاب, فإن الدلالة على وجوب الاتصال إيجاب؛ وكذلك السلب, وكل سلب هو إبطال الإيجاب ورفعه. وكذلك يجري فيهما الحصر والإهمال. وقد تكون القضايا كثيرة والمقدمة واحدة. علي أي حال, هذا ما لخصته من بعض قراءاتي للأصول, حيث وجدت ما يغذي فضولي ولو الشيء القليل مما جهدت في الاستقراء.
جئت إلى المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية علّي أدرك ما ردت, والصدق أولى, لأنني وجدت الكثير ما زاد اهتمامي بمتابعة فترة تدريبي على يد من وجدتهم أهلا للتدريب. إن المعهد قد خدم معرفتي جدا بعقده لمشروع "تعزيز دور الإعلام في الرقابة على نظام العدالة", حيث كنت فردا من جمع يحضر الدورة التدريبية" سيادة القانون"  من تاريخ 16-62012 إلى 21-6-2012 . وأغلب القول أن من معي شأنهم شأني في جهل بعض ما قيل, وأظن أن اغلبهم قد أجمع القول بالفائدة. بدأنا بالتعرف على القانون كأصول وأبعاد وحيثيات مع الأستاذ سامر موسى, وربطا بما قاله شرحت لنا الأستاذة ليلى البيومي الشيء الوفير عن الشرعة الدولية لحقوق الإنسان. وفي يومنا الثاني وجدت بعض ما أردت مع القاضي زاهر السقا, حيث تحدث عن المحاكم وآليات عملها واختصاصاتها ومراكز الشرطة ونقابة المحامين على وجهي الخصوص والعموم. تعلمت منه الهيكلية المحاكمية والمراتب الطبقية للمحاكم وعلاقاتها ببعضها البعض, ما أثرى معرفتي بحقي وواجبي وكيفية تعاملي مع كلاهما أمام القضاء. أما المحامي كارم نشوان فقد أثرانا بجملة من المعلومات عن النظام القانوني في فلسطين ومفهوم النيابة العامة وإجراءاته,ا فله جزيل الشكر. وفي اليوم الثالث تابع الأستاذ كارم عن استقلال القضاء وضمان المحاكمة العادلة بالمفهوم القانوني, وما يترتب على المواطن والدولة من التزامات تجاه بعضهما البعض. وهنا توقفت في التفكير قليلا وسألته عن بعض الأمور التي تتعلق بالعدالة القضائية, وقد أشفى الإجابة. أما الأمر الأكثر أهمية نظرا لواقعنا الذي اختلط به الحق بالباطل, والجهل باللاجهل, فهو عرض الأستاذة ميرفت النحال. استخلصت منها أن أمور الدنيا حق وقضاء, فمن أسلف فليقتضي , ومن قضى فقد وفى. وما يخدم أهدافي القادمة قولها في حق التجمع السلمي, الذي زاد وعيي بما يدور حولي ودعمني بالرؤية الواضحة لبعض المفاهيم الغائبة كبعض الحقوق المنتهكة, في ظل نظام لا يرى في الإنسان إلا كائن أو سلعة, إن صح التعبير. أما يومنا الرابع فهو رائع, حيث طالت الجلسة مع الدكتور محمد أبو سعدة الذي وسع نطاق التفكير بالحريات ولوازمها, والحقوق وضوابطها, وخص بالذكر ما يهم الصحفيين أو الإخباريين. أسلف الدكتور عن بعض مواد الدستور التي تقر بحرية التعبير والرأي وحرية الصحافة وحرية الملكية الفكرية, وان كانت ثلاثتها مقيدة بشروط ألزمتها الدولة. والصدق أني تعلمت الكثير منهو أو دعني أقول أنني جئت لهذا! لأنه قد بسط لنا نطاق تداول المعلومة, في الوصول والحصول, وضوابط الحق, وحيث أن إتباع  المجتمعات للقانون يحدد رقيها من تخلفها. فتحت لي الآفاق على بعض مواد الدستور كالمواد 19,27,59,2,4 والتي تنص بمجملها على الحق في التعبير والرأي والحصول على المعلومة والشفافية والمساءلة والطباعة والنشر. وتحدد هذه الحقوق بعض المواد كالمواد 47,7 بنصها على عدم نشر ما يتعارض مع مبادئ الحرية أو امن الدولة والآداب العامة. وهنا استطرق حكمة سولون الشاعر( أحد حكماء اليونان السبعة)" من فعل خيرا فليجتنب خالفه, إلا دعي شريرا". تابع ذلك من الحقوق المتعلقة بجمع المعلومات وتوثيقها وتداولها الأستاذ حسين حماد, الذي أعطى فكرة مجملة عن مفاهيم وحقوق تهم الصحفي وضوابط الوصول للمعلومة والحصول عليها وتوثيقها وما يلزم لتداولها. أما عن اليوم الخامس والأخير, فقد بدأ بداية نشطة مع المحامي بكر التركماني بعرضه لأحد القضايا المفاهيمية الأساسية والتي من خلالها يستطيع الصحفي أو أي مواطن معرفة حقه وكيفية الدفاع عنه, ألا وهي الإجراءات الجزائية وقوانين العقوبات. وأوضح في ذلك إجراءات تنفيذ القانون, وما الجهات التي تعرض عليها القضية, وما وظائف كل جهة, كما عرض لإجراءات التفتيش, أصولها وفروعها واختراقاتها. نوه الأستاذ لقضية تهم الجميع, وهي إجراء جمع الاستدلالات وما يحدث بها من انتهاكات لحقوق الإنسان, وحيث أن مفهوم التحقيق الفعلي هو الذي يجري أمام النيابة, كما تحدث أيضا عن إجراءات المرافعة.استفدت الكثير منه وفهمت الآن معنى القول القائل: "الغائب المطلوب في طي الشاهد الحاضر". ختمت اللقاء المحامية فاطمة عاشور بحديثها عن قانون العقوبات الفلسطيني وتطبيقه من عدمه.
هذا ملخص بسيط دون الكثير من الحيثيات عن ما تعلمته خلال الدورة. وخلاصة القول أنهم جميعا خلقوا لدي وعيا لم أكن لأدركه لولاهم, وعيا بضرورة إتباع الحق, ومعرفة كيفية إتباعه دون التعرض للدغات من يفترض بهم تطبيق العدالة, ومعرفة الثغرات التي تمكني من الدفاع عن نفسي وعن الإنسان بعدل وعدالة. وليس يغيب عن ذهني حقا في كل سطر الشكر لمجلس الإدارة وكذلك منسقي المشروع, ولا يسعني حصر الشكر للمدربين على جهدهم. ونهاية أنني استمتعت واستفدت وتبصرت بما جهلت. واسمح لنفسي بان أتم قولي بعبارة من شعر أميروس(صاحب الإلياذة و الادوسية):" اذكر نفسك أبدا: أنك إنسان".














حرر بتاريخ 21-6-2012  

نشر في : 5:45 PM |  من طرف Unknown

Sunday, May 27, 2012

يمكنكم متابعة الموضوع على وكالة معا :

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=470354

تحياتي

أين البطاقة الجامعية !

يمكنكم متابعة الموضوع على وكالة معا :

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=470354

تحياتي

نشر في : 12:26 PM |  من طرف Unknown

Sunday, May 20, 2012

محلاها من ايام رغم انها متعبة !

ايام الشغل

محلاها من ايام رغم انها متعبة !

نشر في : 5:34 PM |  من طرف Unknown
خط قلمي كلمات رسمت ما دق به قلبي فصدر مني :

العبي بين حد الذنب والمغفرة                                وارحلي في سكونك واسكني في الرحيل
وارقصي بين كلمات عنترة لعبلة                     وبين نظمي لجمالك على البحر الطويل
لــك في الخــاطر أجمل تذكــرة                      وفي كل هبٍ على الأشجار هــديــل
انحني مثل غـصـن على نـهايته ثـمرة                       واثـبتي مثل فزعــات عـربيٍ أصـــيل
كُّلـكِ نفـحاتُ ليلٍ وثـغرك مشـمـسة                وصـبري على فراقـك صبر جـميل
كل شيء ونقيضه فيك بالمسطرة                   أقرب من النفس وابعد من المستحيل
كأنك الكذب وليس لي أن أنكره          وكأنك الصدق وليس بيدي دليل
على جيدك رسمت الـــوان المعرفة                     ولسانك العربي كان لي خير خليل
سـقى الله الـــدنيـــا عــزلة معـضلـــــة                     بعد أن  أذاقتني من المر السلـــيــل
لا تلوميـني على فراقٍ   بهرطـقـة                          فـما نفع اللوم لك ولا العـــويـــل
واجـعلي مـن فراقي سـواد خيـمة                        والبـاب علـى جـــد الحـياة فليل
لا أمــلك من أمري مثــقال ذرة                            وعليه فان العـبد بالغائبات عليل
سلام على الوصل وبركة ورحمة                 فعلى ظهر الوصل ركبنا الرحيل

قصيدة بعنوان: في الوصل الرحيل

خط قلمي كلمات رسمت ما دق به قلبي فصدر مني :

العبي بين حد الذنب والمغفرة                                وارحلي في سكونك واسكني في الرحيل
وارقصي بين كلمات عنترة لعبلة                     وبين نظمي لجمالك على البحر الطويل
لــك في الخــاطر أجمل تذكــرة                      وفي كل هبٍ على الأشجار هــديــل
انحني مثل غـصـن على نـهايته ثـمرة                       واثـبتي مثل فزعــات عـربيٍ أصـــيل
كُّلـكِ نفـحاتُ ليلٍ وثـغرك مشـمـسة                وصـبري على فراقـك صبر جـميل
كل شيء ونقيضه فيك بالمسطرة                   أقرب من النفس وابعد من المستحيل
كأنك الكذب وليس لي أن أنكره          وكأنك الصدق وليس بيدي دليل
على جيدك رسمت الـــوان المعرفة                     ولسانك العربي كان لي خير خليل
سـقى الله الـــدنيـــا عــزلة معـضلـــــة                     بعد أن  أذاقتني من المر السلـــيــل
لا تلوميـني على فراقٍ   بهرطـقـة                          فـما نفع اللوم لك ولا العـــويـــل
واجـعلي مـن فراقي سـواد خيـمة                        والبـاب علـى جـــد الحـياة فليل
لا أمــلك من أمري مثــقال ذرة                            وعليه فان العـبد بالغائبات عليل
سلام على الوصل وبركة ورحمة                 فعلى ظهر الوصل ركبنا الرحيل

نشر في : 2:49 AM |  من طرف Nael Khader
back to top